-->

الطموح إلى المجد الرفيع من أجل بلوغ الغايات المنشودة

  الطموح هو وسيلة من وسائل النجاح وهو النهر المتدفق الذي تستمر به الحياة الدنيا . هو تضحية ،صبر، منح وعمل وحتى إجتهاد وأمنيات فماهي طموحات المرء ياترى؟ وماهي السبل المنتهجة لتحقيقها والفوز بها ؟
 من تجربتي الشخصية وواقعي المعاش لاحظت عدة أصناف من الأناس هناك الإنسان المحب للعمل الطموح الذي يزرع البذور وفي النهاية يجني الورود ، الإنسان المندفع الذي لا يهاب المتقدم بطموحاته ولو كانت صعبة المنال . يعطي ويأخذ فيزرع ويجني وهناك الإنسان الجامد البليد الذي ما عليه من الدنيا سوى الإستقاظ باكرا للتسكع في الشوارع والثرثرة والنوم ليلا وهذه هي دورة حياته إنسان بلا
 طموحات بلا أمنيات وأهداف في هذه الدنيا فهو ليس غير إيناء ذو ماء فاسد وقوة معطلة لا تفيد ولا تنفع بل تضر وتسئ فالطموح هو سبب من أسباب تواصل البشرية وتعميرها للكون الفسيح الأرجاء فالطموح كنز لا يفنى بل يتجدد فهو دولاب الحياة فكلما حققت طموحا عوض مكانه آخر وهكذا هي الحياة تنزع وتقدم لضمان استمراريتها وهذا كله من أجل بلوغ الغايات والمناصب العليا المرموقة ذات المراتب العليا . وهناك. سبل لتحقيق الطموحات ألا وهي الصبر ثم الصبر عند الشدائد فالله سبحانه وتعالى أقسم بأن مع العسر يسرا وكما هو معروف ومتداول أن الصبر مفتاح الجنة ووضع هدف وخطة فهي من أولويات النجاح ولا ننسى من زرع حصد ومن جد وجد ومن سهر الليالي الحالكات ماخيب الله ظنه أبدا فيعطيه على حسب نياته وكما قيل وعلى نياتكم ترزقون فهذه هي بعض الوسائل المساعدة على بلوغ الغايات المنشودة أما بالنسبة للإنسان الغير الطموح وكما ذكرت سابقا بقولي أو بتشبيه له بصخرة صماء فما عليه إلا التحرك ووضع هدف من وجوده في هذه الحياة فالله عزوجل ما خلق شيئا في هذه الدنيا إلا وله هدف لم يخلقه عبثا فيجب عليه أن يعطي ليأخذ وأن يصبر ليحقق وأن لا ييأس عند إصابته بمصائب الدهر وأن يزرع ليحصد وهكذا هي أو هو دولار الحياة .
فالحياة زهرة إن زرعتها وسقيتها وأحسنت رعايتها تفتحت وفاحت رائحتها لتعم الأرجاء
بقلم: شنوفي أماني 
الطموح إلى المجد الرفيع من أجل بلوغ الغايات المنشودة الطموح إلى المجد الرفيع من أجل بلوغ الغايات المنشودة Reviewed by Mina Milina on 4/20/2019 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.